دعا البابا “فرنسيس” إلى “استقبال المهاجرين، وفوق كل شيء ادماجهم”، محذراً مرة أخرى من أنه “بدون ذلك يشكل الأمر خطراً”.
البابا حض على “استقبال الأشخاص الأكثر حرمانًا، والمهاجرين أولًا وقبل كل شيء، فأنتم تعرفون مدى أهمية هذه المسألة ومدى اهتمامي بها”.
وتابع “فرنسيس” : “إنني أفكر أيضًا بالأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يحتاجون إلى مزيد من المرافق التي تسهل حياتهم وحياة أحبائهم، وقبل كل شيء، إظهار الاحترام الذي يستحقونه”. معرباً عن “الأمل بأن تسمح الأحكام الخاصة بالشمولية لكثيرين منهم بالحصول على مكان في عالم العمل”.
ولفت البابا إلى أولوية العمل: فـ”من الضروري أكثر من أي وقت مضى، توفير إمكانية الاستمرار بالوصول إلى فرص العمل للجميع”.