أخبار القارة الأوروبية – روسيا
نزح آلاف الرجال الروس إلى الحدود الفنلندية هربا من المشاركة في الحرب بأوكرانيا عقب إعلان الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” التعبئة الجزئية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
الحدود الروسية مع فنلندا شهدت صفوفا من مئات السيارات التي تحاول العبور، عند معبر سفيتوغورسك بين روسيا وفنلندا في وقت مبكر من يوم الأحد.
ومنذ يوم الأربعاء، شهدت أسعار رحلات الطيران إلى خارج روسيا ارتفاعا جنونيا مع انتشار الشائعات حول إغلاق الحدود.
التعبئة التي أعلن عنها “بوتين” تهدف إلى تدعيم صفوف القوات الروسية بمئات آلاف العناصر بعد سلسلة نكسات يبدو أنها غيّرت مسار الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.
واستدعى الرئيس الروسي الأربعاء 300 ألف جندي من قوات الاحتياط للقتال في أوكرانيا وأيد خطة لضم أجزاء منها، ملمحا للغرب إلى استعداده لاستخدام أسلحة نووية للدفاع عن روسيا.
اقرأ أيضا: الجيش البريطاني: روسيا قصفت سداً في أوكرانيا بصواريخ باليستية
جاء ذلك بعد زيادة الخسائر في الأرواح في صفوف القوات الروسية وتعرضها لانتكاسات في ساحة المعركة، فيما ونجح هجوم أوكراني مضاد هذا الشهر في طرد القوات الروسية من مناطق سيطرت عليها في شمال شرق البلاد لتبقى عالقة في مستنقع بالجنوب.
من جانبه، أوضح “سيرغي شويغو”، وزير الدفاع الروسي، إنه سيتم استدعاء 300 ألف جندي من قوات الاحتياط من ذوي الخبرة العسكرية السابقة في التعبئة الجزئية.
هذا وشددت موسكو السبت العقوبات على الفارين وأوقفت مئات المتظاهرين، بعدما أقالت مسؤول الإمدادات اللوجستية لديها.
ووقع “بوتين” تعديلات تنص على عقوبة السجن حتى عشرة أعوام بحق العسكريين الذين يفرون أو يرفضون القتال، كذلك، وقّع قانونا يسهل منح الجنسية الروسية للأجانب الذين ينضمون الى صفوف الجيش لفترة لا تقل عن عام.