أخبار القارة الأوروبية – متابعات
تسببت عمليات تنقيب غير مشروعة عن الآثار بمحافظة الجيزة المصرية بهدف سرقتها، في عثور السلطات على كشف أثري كبير يعود إلى عصر الملك رمسيس الثاني.
توصلت معلومات وتحريات إدارة شرطة سياحة وآثار الجيزة بقطاع شرطة السياحة والآثار، إلى قيام 3 أشخاص بالحفر في قطعة أرض بإحدى القرى بمركز البدرشين بالجيزة بقصد البحث والتنقيب عن الآثار.
وعلى إثر ذلك، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأشخاص الثلاثة وبحوزتهم الأدوات المستخدمة في الحفر. وبمواجهتهم أقروا بالحفر بقصد البحث والتنقيب عن الآثار.
بمعاينة موقع الحفر من قبل لجنة من مفتشي الآثار، تبين وجود مبنى أثري هام يعود للعصور الفرعونية القديمة.
وعثرت الأجهزة الأمنية على حفر دائري الشكل ينتهي بممرين، أحدهما بالناحية الشمالية مبني من الحجر الجيري القديم بنهايته حجرتان.
اقرأ أيضا: العراق تحكم على بريطاني بالسجن 15 عامًا بتهمة تهريب الآثار
أما الممر الآخر فيقع بالناحية الجنوبية ويؤدي إلى حجرتين من الحجر الجيري.
وتوجد نقوش بالكتابة الهيروغليفية على الجدران لأسماء وألقاب لبعض ملوك العصر الفرعوني ”الملك رمسيس الثاني“ وشواهد أثرية عبارة عن كتل من الحجر الجيري الأثرية، وكسرات من الفخار.
يذكر أن التمثال الأضخم والأشهر للملك رمسيس الثاني، والذي استقر مؤخرا، بالمتحف المصري الكبير، تمهيدا للكشف عنه عقب افتتاح المتحف رسميا، كان قد اكتشف في قرية ميت رهينة التابعة لمركز البدرشين بمحافظة الجيزة، على يد عالم المصريات الإيطالي جيوفاني باتيستا كافليليا العام 1820.