أخبار القارة الأوروبية – لجوء
أنقذت سفينة “آيتا ماري” 40 شخصا بينهم 6 نساء و6 أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و4 سنوات، وذلك بعد أن مضوا على متن قاربهم 24 ساعة في عرض البحر.
منظمة الإنقاذ البحري الإنساني (SMH) غير الحكومية الإسبانية، التي تدير السفينة قالت: “تمكنا من كشف موقع المهاجرين بفضل ضوء هاتف خلوي وصراخهم في الظلام”، مشيرة إلى أم “المهاجرون قدموا من ليبيا، والسودان، وسوريا ومصر، وأن هناك منهم الآن 68 شخصا على متن سفينتهم”
.
وأكدت سفينة “آيتا ماري” أن “عملية إجلاء طبي عاجل جرت لواحد من المهاجرين الـ68، التي تبحر على بعد حوالي عشرة أميال بحرية عن لامبيدوزا، تمت بواسطة زورق دورية تابع لقوات خفر الإيطالية التي نقلته إلى ساحل كبرى جرز الأرخبيل الصقلي”.
معاناة وأمل مفقود.. الخطر يلاحق المهاجرون في مليلة الاسبانية
إلى جانب ذلك، أكد طاقم السفية أنه “بعد العلاج الأولي في العيادة الخارجية بالجزيرة، تم نقل المهاجر إلى النقطة الساخنة في منطقة إيمبرياكولا”.
في المقابل، أفادت مصادر أمنية إيطالية، بأنه “وصل إلى جزيرة لامبيدوزا 598 مهاجرا يوم الخميس خلال 14 عملية رسوّ متتالية، كما رسى قارب طوله 10 أمتار ليلا، يحمل على متنه 12 تونسيا”.
بحسب بيانات الداخلية الإيطالية، وصل 21,862 مهاجرا إلى شواطئ البلاد منذ بداية العام الجاري، مقارنة بـ16,737 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فيما لا تزال طريق المتوسط تعتبر من أخطر طرق الهجرة وأكثرها دموية، مع وفاة أكثر من ألف مهاجر هناك منذ مطلع 2022، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.