أخبار القارة الأوروبية – ليتوانيا
كشفت الحكومة الليتوانية عن تمديد حالة الطوارئ على حدودها مع بيلاروسيا لمدة 3 أشهر أخرى، وذلك بهدف منع عبور طالبي اللجوء بشكل غير قانوني إلى البلاد.
وقال موقع مهاجر نيوز، إن ليتوانيا مددت حالة الطوارئ على حدودها في أربع مناطق في جنوبي وجنوب شرقي البلاد حتى أيار المقبل، وذلك لأن طالبي اللجوء “غيروا أسلوبهم، وزادت محاولات العبور واستمرَّ الضغط”، بحسب وزارة الداخلية في ليتوانيا.
من جهتها، ذكرت وزيرة داخلية ليتوانيا “ماريا غولوبيفا” أن الضغط على حدود بلادها لم يتراجع، مضيفة أن نظام الرئيس البيلاروسي “ألكسندر لوكاشينكو” مستمر في تنظيم رحلات سفر لطالبي اللجوء.
الوزيرة الليتوانية أوضحت أنه أمام هذا الواقع لم يبق أمامهم سوى تمديد “حالة الطوارئ”، مشيرة إلى أنه بموجب حالة الطوارئ يُسمح لحرس الحدود إعادة طالبي اللجوء القادمين من بيلاروسيا إليها.
كما أضافت وزارة الداخلية الليتوانية أنه منذ فرض حالة الطوارئ على حدود البلاد مع بيلاروسيا، آب الفائت، تم منع نحو 5500 طالب لجوء من الدخول إلى البلاد وعبور الحدود بشكل غير قانوني.
إقرأ أيضا: ليتوانيا تقدم حافزا لتشجيع المهاجرين للعودة إلى بلادهم
يأتي هذا في وقت ازداد فيه عدد طالبي اللجوء الذين يحاولون عبور الحدود ليتوانيا منذ كانون الأول الفائت، وذلك بعد “تغيير تكتيكهم، حيث أصبحوا يشكلون مجموعات صغيرة يتراوح عدد أفرادها بين3 و12 شخصاً ويعيدون الكرة ومحاولة العبور من عدة مناطق على الحدود”.
بدورها، أشارت رئيسة وزراء ليتوانيا “إنجريدا سيمونيته”، في الأول من الشهر الجاري، إن بلادها تعتزم تركيب كاميرات مراقبة على حدودها مع بيلاروسيا، لمنع تدفع طالبي اللجوء إليها.
يذكر أن الحكومة الليتوانية اتهمت رئيس بيلاروسيا “لوكاشينكو” يسماحه للمهاجرين وطالبي اللجوء بالعبور عبر الحدود إليها، في حين كان قد أعلن “لوكاشينكو” في وقت سابق أن بلاده لن تحاول وقف تدفق طالبي اللجوء من دول أخرى إلى الاتحاد الأوروبي وذلك بعد توتر العلاقات بين حكومته والاتحاد بسبب الهبوط الاضطراري لطائرة ريان إير في مينسك.