• من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
السبت, أبريل 11, 2026
SYRIA360
19 °c
Damascus
13 ° الأحد
15 ° الأثنين
الاشتراك بالقائمة البريدية
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result
syria 360
No Result
View All Result
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات

ملاحظات في أمراض الثقافة العربية

2021-03-15
0
A A
ملاحظات في أمراض الثقافة العربية

د. نزار محمود – برلين

لا يقتصر مفهوم الثقافة، بالطبع، على الجانب المعرفي، وانما يتعداه الى جوانب السلوك والقيم وأساليب التعبير. وبهذا المعنى سأتناول، اجتهاداً، ما أراه من أمراض في الثقافة العربية. كما لم أحب عنونة المقال بأمراض المثقفين العرب، لرغبتي في تجنب شخصنة الموضوع، وأترك للقارىء أمر عكسها في أشخاصها الذين يراهم هو. كما أشير الى أن المقال ليس محاولة فلسفية لتحديد من هو المثقف، بسبب اختلاف وجهات النظر في ذلك.

سبقت لي كتابات حول مفهوم الثقافة والثقافة العربية، والثقافة المنتجة وغير المنتجة، والنرجسية في العمل الثقافي، ودور المؤسسات الثقافية، ومثقفوا الأبراج العاجية وغيرها.

وفي خضم التردي العربي العام وتشتت وتضارب وتناحر الرؤى الثقافية، ولا أقول تنوعها الابداعي والايجابي الضروري، أجدني مشاركاً الآخرين عن بحث عدم تمكن الثقافة العربية من المساهمة في نهوض أمتها.

وبينما أنا أكتب السطر السابق في هذا المقال، استوقفني عنوان خبر على شاشة هاتفي يقول: الصدر يدعو لاصلاح المجتمع من خلال الموعظة والتثقيف! سأعود الى هذا في موقع آخر من المقال.

وفي ما يلي سأتناول عرض ما أراه من أمراض في الثقافة العربية من خلال المحاور التالية:

أولاً: ثقافة الكبت والحرمان

أشرت إلى أن أساليب التعبير الإنساني هي من صميم العمل الثقافي، والرئيسية فيه. وهنا تتنوع تلك الأساليب من فكرية و أدبية وفنية وغيرها.

وحيث أننا في مجتمعاتنا العربية نعيش كثيراً من الكبت والحرمان، لا سيما في المجالات الجنسية والعاطفية ولأسباب كثيرة لا مجال للخوض فيها، فقد تناولت ثقافتنا تلك الظواهر بكثير من الوقت في كتابات ومناظرات وفنون تشكيلية طغت على جوانب ومهام أخرى ثقافية.

إن الوقوف على نسبة الأعمال الثقافية عموماً، من روايات وقصص ومسرحيات وقصائد شعرية واعمال تلفزيونية ومعارض فنية ونقاشات وحوارات وغيرها، مما تناول تلك الاشكالية يبين بما لا يقبل الشك تقصير ثقافتنا في اهتمامها بأمور حياتية مهمة أخرى كذلك. ان هذه الظاهرة كانت لها ثقلها في التعامل مع الزمن ودوره في تقدم مجتمعاتنا.

ثانياً: ثقافة تسييس الحياة

لا أعرف من مجتمعات تنشغل ” بالسياسة” مثل مجتمعاتنا العربية. صحيح ان لنا قضايانا وهمومنا الكثيرة، لكن اضاعة مليارات الساعات في أحاديث لا تنتهي غالبيتها الى نتيجة محددة، هي خسارة لزمن نحن بأمس الحاجة اليه في بناء واعمار وتقدم.

انها واحدة من أمراض ثقافتنا العربية ومنتجاتها التي كانت تمطرنا سابقاً عبر وسائل الاعلام التقليدية، واليوم زادت وسائل التواصل الاجتماعي من كارثيتها!

ثالثاً: النرجسية والنخبوية الثقافية

هناك نسبة ليست بالقليلة من ” مثقفينا” ممن يعيش مرض النرجسية في أعماله. فما أن تراه كتب قصيدة أو رسم لوحة أو ألف مقطوعة موسيقية أو كتب كتاباً أو ما شابه حتى وجد نفسه هائماً في عالم نخبوي، على الرغم من أنه لم يكن بذاك الابداع والتميز.

رابعاً: ثقافة الأنظمة المركزية والايديولوجية

ان الابداع والتنوع والتثاري الفكري والمعرفي والفني لا يتلاءم  كثيراً مع السقوف الثقافية للانظمة المركزية والايدولوجية التي تفرض قيماً و”شابلونات” مقيدة للحريات الثقافية، لا سيما عندما تكون المؤسسات والشخصيات المسؤولة عنها لا تتسم بالمرونة وبعد النظر والانفتاح على الرأي الآخر.

واذا كان هذا الأمر يبدو واضحاً وفجاً في بلدان مجتمعاتنا العربية بصورة عامة، فإن ذلك الل لا يعيش حرية تامة غير مسؤولة حتى في مجتمعات الليبرالية والديمقراطية.

خامساً: ثقافة المعرفة الاجترارية

ان اقتصار ثقافتنا على اجترار ثقافة منتجة من قبل الغير، عمودياً في الزمان، وأفقياً في المكان، لا يسجل لنا اضافة أو تميزاً. فثقافة الاعادة والتكرار تبقينا في حالة تخلف وتبعية. ولعلي اكون مضطراً لطرح مقولتي: من لا يأتي بجديد، فليس بجديد على الحياة.

سادساً: الثقافة العرقية والدينية والطائفية

ليس هناك من مجتمع إنساني في شرق وغرب المعمورة ممن ينتمي مواطنوه الى عرق ودين وطائفة واحدة. ان التخندق الثقافي الطائفي في مجتمع ما، عرقياً ودينياً، بما لا يخدم التنوع الاثرائي، من ناحية، ويعمل على تعميق خنادق الانعزال والتنافر الوطني، هو حالة ثقافة وطنية مريضة.

من هنا فإن دعوات الوعظ والتثقيف المنطلقة من أساسها الطائفي لا تجدينا نفعاً.

سابعاً: ثقافة السلاطين

هناك في بعض مجتمعاتنا العربية تقوم ثقافة سلاطين، في أهدافها ومضامينها. فالجميع يكتب للسلطان، والجميع يغنون له، ويكيلوا له المديح في اعمالهم الثقافية والفنية.

ثامناً: ثقافة الصعاليك:

على العكس من ذلك يتمرد نفر من المثقفين ليستخدم كل امكاناته الثقافية ضد سلطة البلد وسلطانه، دون أن يستند ذلك على اشتراط في صح أو خطأ.

تاسعاً: ثقافة العيب والحرام

ليس هناك من مجتمع ليس له من الاعراف والآداب الاجتماعية وكذلك الروادع الروحية بغض النظر عن اختلافاتها. لكن العيب في تلك الثقافة أن تكون صنمية في تبريرها ومنطقها. من هنا تأخذ ظاهرة صراع الاجيال لدينا بعداً مضافاً في عيبها وحرامها غير المفسر.

عاشراً: ثقافة الخمر واللهو

لا أريد بذلك المعنى الحرفي للكلمتين، وإنما أريد بهما الثقافة التي نمارسها طلباً للمتعة والنشوة الفارغة العقيمة في ثمرها ونعتاد عليها كما اعتدنا على شرب الخمر وتناول الحشيش.

Tags: الثقافة العربيةالكبت والحرمانالنرجسيةثقافة العيبنزار محمود
ShareTweetSendShare
Plugin Install : Subscribe Push Notification need OneSignal plugin to be installed.

مواضيع متعلقة

برلين تحتفل باليوم العالمي للغة العربية
أخبار

برلين تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

الهيمنة الأنجلو أمريكية.. دول الاتحاد الأوروبي والقبضة الامريكية
أخبار

الهيمنة الأنجلو أمريكية.. دول الاتحاد الأوروبي والقبضة الامريكية

“تريبيتا”.. الأمير الآشوري الذي بنى مدينة “ترير” الالمانية
أخبار

زيارة فضائي إلى حارة العرب!

Load More

آخر الأخبار

شيفرون ماضية في أول استثمار بحري بسوريا
أخبار

شيفرون ماضية في أول استثمار بحري بسوريا

سوريا 360- واشنطن أكدت شركة شيفرون الأمريكية للطاقة يوم الجمعة، أنها تتقدم بثبات نحو الاستثمار والتنقيب البحري في سوريا، وبالتالياقرأ المزيد ...

Read moreDetails
تشرين والكرامة يعززان موقعيهما في الدوري

تشرين والكرامة يعززان موقعيهما في الدوري

العملة السورية الجديدة قادمة: كيف يحمي المواطن مدخراته؟

المركزي يقترب من إنشاء حساب مراسل مع تركيا

إعادة 194 من أبناء المعتقلين إلى عائلاتهم

إعادة 194 من أبناء المعتقلين إلى عائلاتهم

جدل في دير الزور: رئة المدينة أم مسجد جديد؟

جدل في دير الزور: رئة المدينة أم مسجد جديد؟

syria 360

SYRIA 360
© 2025 . جميع الحقوق محفوظة.

اقسام الموقع

  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • رياضة وشباب
  • بورتريه
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result

SYRIA 360
© 2025 . جميع الحقوق محفوظة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على هذا الموقع.سياسة الخصوصية.